مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٨ - الرابع و الأربعون علمه
قريش فبايعوه، فقالوا [له] [١]: لو بعثت إلى أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- كان معنا و كان أمرنا واحدا.
(قال:) [٢] فقال محمّد بن سليمان: اذهب إليه فاقرأه (منّي) [٣] السّلام و قل له: إنّ أهل بيتك اجتمعوا و أحبّوا أن تكون معهم، فان رأيت أن تأتينا فافعل.
قال: فأتيته و هو بالحمراء، فأدّيت ما أرسلني [به] [٤] إليه فقال:
اقرأه منّي السّلام و قل له: إذا مضى عشرون يوما أتيتك، قال: فجئت فأبلغته ما أرسلني به [إليه] [٥]، فمكثنا أيّاما، فلمّا كان يوم ثمانية عشر جاءنا و رقاء قائد الجلودي، فقاتلنا فهزمنا، و خرجت هاربا نحو الصورين [٦]، فاذا هاتف يهتف بي: يا أثرم.
فالتفت إليه فاذا (هو) [٧] أبو الحسن الرّضا- (عليه السلام)- و هو يقول:
مضت العشرون أم لا؟ و هو محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن [الحسن بن] [٨] عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-. [٩]
[١] من المصدر و البحار.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من البحار.
[٦] الصورين: موضع قرب المدينة.
[٧] ليس في المصدر و البحار.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢/ ٢٠٧ ح ٩ و عنه البحار: ٤٩/ ٢٢٠ ح ٧ و اثبات الهداة:
٣/ ٢٦٤ ح ٤٧ و العوالم: ٢٢/ ٣٩٤ ح ١.