مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٧ - الخامس و السبعون علمه
ثمّ قلت: إذا وضعت [١] المولود فأتيني به ذكرا كان أم [٢] انثى، فما شعرت إلّا بقابلة [٣] قد أتتني بغلام مدرج في حرير [٤]، فكشفت عن وجهه كأنّه الكوكب الدرّي أشبه الناس بامّه، فرددت الغلام على القابلة و قمت أسعى [حافيا، و كان- (عليه السلام)- نزل معي في الدار، فاذا هو] [٥] في بيت يصلّي، فلمّا أحسّ بي خفّف صلاته، فسلّمت عليه ثمّ جئت إلى موضع سجوده، فقبّلته و قلت: يا سيّدي أنت الدّاعي المطاع و أنا من رعيّتك، و أخرجت خاتمي فوضعته [٦] في إصبعه و قلت: مرني بأمرك انتهي إلى ما تأمرني به، و اللّه [إنّه] [٧] لو فعل لفعلت، و لكن لعن اللّه حمزة و محمد ابني جعفر فانّهما قتلاه، و اللّه ما فعلت و ما أمرت و لا دسست، و قد أمرت بقاتليه فقاتلا سرّا.
ثمّ بكى و أبكاني و كان حمزة و محمد من بني العبّاس. [٨]
٢١٩٩/ ٩٧- ابن شهرآشوب في المناقب: من كتاب «الجلاء و الشفاء» عن محمد بن عبد اللّه بن الحسن في خبر طويل قال المأمون:
قلت للرضا- (عليه السلام)-: الزاهريّة حظيّتي و من لا اقدّم عليها أحدا من جواريّ، و قد حملت غير مرّة كلّ ذلك تسقط، فهل عندك في ذلك
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: وقع.
[٢] في المصدر: أو.
[٣] في المصدر: إلّا و أنا بالقابلة.
[٤] في المصدر: حريرة.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: فأخرجت خاتمي و جعلته.
[٧] من المصدر.
[٨] الثاقب في المناقب: ٤٨٦ ح ٢.