مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٢ - الخامس و العشرون و مائة قدومه
تلك الليلة، فلمّا أصبح ودّع الجماعة و أوصاني بما أراد و مضى، و تبعته [اشيّعه] [١] حتى إذا صرنا في وسط القرية عدل عن الطريق فصلّى أربع ركعات ثمّ قال:
يا محمد انصرف في حفظ اللّه غمّض طرفك، فغمّضته ثمّ قال:
افتح عينيك ففتحتهما، فاذا أنا على باب منزلي بالبصرة و لم أر الرضا- (عليه السلام)-.
قال: و حملت السنديّ و عياله إلى المدينة [في] [٢] وقت الموسم.
و رواه صاحب ثاقب المناقب عن محمد بن الفضل الهاشميّ. [٣]
الخامس و العشرون و مائة: قدومه- (عليه السلام)- الكوفة
٢٢٦٦/ ١٦٤- الراونديّ: قال: روي في دخول الرضا- (عليه السلام)- إلى الكوفة: قال محمّد بن الفضل: كان ممّا أوصاني به الرضا- (عليه السلام)- في وقت منصرفه من البصرة أن قال لي: صر إلى الكوفة فاجمع الشيعة هناك و أعلمهم أنّي قادم عليهم، و أمرني أن أنزل في دار حفص بن عمير اليشكريّ.
فصرت إلى الكوفة، فأعلمت الشيعة أنّ الرضا- (عليه السلام)- قادم عليهم، فأنا يوما عند نصر بن مزاحم إذ مرّ بي سلام خادم الرضا- عليه
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٤١ ح ٦، الثاقب في المناقب: ١٨٦ ح ١، و أخرجه في البحار: ٤٩/ ٧٣ ح ١ و العوالم: ٢٢/ ١٣٤ ح ١ عن الخرائج، و في اثبات الهداة: ١/ ١٩٤ ح ١٠٤ و الصراط المستقيم: ٢/ ١٩٥ ح ٥ عن الخرائج مختصرا.