مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٠ - الثّاني علمه
[لي] [١]، فمضيت و عملت بما أمرني، فكانت (تلك) [٢] الجارية أمّ أبي الحسن- (عليه السلام)-، و روي أنّ اسمها سمانة و أنّها [٣] مولّدة. [٤]
٢٤٢٢/ ٢- ثمّ قال أبو جعفر الطبريّ: و روى محمّد بن الفرج و عليّ بن مهزيار، عن السيّد- (عليه السلام)- أنّه قال: امّي عارفة بحقّي و هي أهل الجنّة، لا يقربها شيطان مارد و لا ينالها كيد جبّار عنيد، و هي مكلؤة [٥] بعين اللّه الّتي لا تنام و لا تتخلّف عن امّهات الصّدّيقين و الصالحين. [٦]
الثّاني: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٤٢٣/ ٣- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الوشاء، عن خيران الأسباطي قال: قدمت على أبي الحسن- (عليه السلام)- المدينة، فقال [لي] [٧]: «ما خبر الواثق عندك؟» قلت: جعلت فداك خلّفته في عافية، أنا من أقرب النّاس عهدا به، عهدي به منذ عشرة أيام. قال: فقال لي: إنّ أهل المدينة يقولون إنّه (قد) [٨] مات (فقلت: أنا
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: و كانت بدل «و أنّها».
[٤] دلائل الإمامة: ٢١٦.
[٥] كذا في المصدر، و في الاصل: و هي كان بعين اللّه.
[٦] دلائل الامامة: ٢١٦- ٢١٧.
[٧] من المصدر.
[٨] ليسا في المصدر.