مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦٤ - الحادي و الثلاثون طبعه في حصاة الأعرابيّ اليماني
«يا أحمد ادن منّي» فدنوت منه، فقال: «أدخل يدك تحت ثيابك» فأدخلتها، فأخرج يده من تحت ثيابه و أدخلها تحت ثيابي، فمسح بيده اليمنى على جانبي الأيسر و بيده اليسرى على جانبي الأيمن ثلاث مرّات.
قال [١] أحمد: فما أقدر أن أنام على يساري منذ فعل ذلك بي- (عليه السلام)- و ما يأخذني عليها نوم أصلا. [٢]
الحادي و الثلاثون: طبعه في حصاة الأعرابيّ اليماني
٢٥٥١/ ٣٣- ابن يعقوب: عن محمّد بن أبي عبد اللّه و عليّ بن محمّد، عن إسحاق بن محمّد النخعيّ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفريّ قال: كنت عند أبي محمّد- (عليه السلام)- فاستؤذن لرجل من أهل اليمن عليه، فدخل عليه رجل عبل [٣]، طويل جسيم، فسلّم عليه بالولاية فردّ عليه بالقبول و أمره بالجلوس، فجلس ملاصقا لي، فقلت في نفسي: ليت شعري من هذا؟ فقال أبو محمد- (عليه السلام)-: «هذا من ولد الأعرابيّة صاحبة الحصاة الّتي طبع آبائي- (عليهم السلام)- فيها بخواتيمهم فانطبعت، و قد جاء بها معه يريد أن أطبع فيها».
ثمّ قال: «هاتها»، فأخرج حصاة و في جانب منها موضع أملس،
[١] في المصدر و البحار: فقال.
[٢] الكافي: ١/ ٥١٣ ح ٢٧ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٧ ح ٣٠ و ٣١ و الوسائل: ٤/ ١٠٦٧ ح ١ و البحار: ٥٠/ ٢٨٦ ح ٦١.
و أورد ذيله في الثاقب في المناقب: ٥٨١ ح ٤ و دعوات الراوندي: ٧٠ ح ١٦٩.
[٣] العبل: الضخم من كلّ شيء (القاموس المحيط).