مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦١ - التاسع و العشرون و مائة خبر ابن داود و الطلحيّ
«يا محمّد بن ميمون قد اجيبت دعوتك»، فقلت: لا إله إلّا اللّه قد علم سيّدي ما ناجيت ربّي به في نفسي، ثمّ قلت طمعا في الزيادة- [و قد صرت معه إلى الدّار، و دخلت و تركت بين يديه إلى الدهليز، فوقفت و هو راكب و وقفت بين يديه و قلت] [١]-: إن كان يعلم ما في نفسي فيأخذ القلنسوة من رأسه، قال: فمدّ يده فأخذها و ردّها، فوسوست لي نفسي لعلّه اتّفاق، و أنّه حميت عليه القلنسوة فأخذها و وجد حرّ الشمس فردّها، فإن كان أخذها لعلمه بما في نفسي فليأخذها ثانية و يضعها على قربوس سرجه، فأخذها فوضعها على القربوس، فقلت: فليردّها، فردّها على رأسه، فقلت: لا إله إلّا اللّه أ يكون هذا الاتّفاق مرّتين، اللّهمّ إن كان هو الحقّ فليأخذها ثالثة فيضعها على قربوس سرجه فيردّها مسرعا، فأخذها و وضعها على القربوس و ردّها مسرعا على رأسه، و صاح: «يا محمّد بن ميمون إلى كم؟» فقلت:
حسبي يا مولاي. [٢]
التاسع و العشرون و مائة: خبر ابن داود و الطلحيّ
٢٦٥١/ ١٣٣- عنه: باسناده، عن أحمد بن داود القمّي و محمّد بن عبد اللّه الطلحي قالا: حملنا مالا اجتمع من خمس و نذور من عين و ورق و جوهر و حليّ و ثياب من قم و ما يليها، فخرجنا نريد سيّدينا أبا الحسن عليّ بن محمّد- (عليهما السلام)-، فلمّا صرنا إلى دسكرة الملك
[١] من المصدر.
[٢] الهداية الكبرى للحضيني: ٦٧- ٦٨.