مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧ - الحادي و الخمسون علمه
قال: فأتاني جواب ما (كنت) [١] كتبت [به] [٢] إليه «عافانا اللّه و إيّاك، أماما طلبت من الإذن عليّ فانّ الدخول عليّ صعب، و هؤلاء قد ضيّقوا عليّ في ذلك، فلست تقدر عليه الآن، و سيكون إن شاء اللّه».
و كتب- (عليه السلام)- بجواب ما أردت أن أسأله عنه من [٣] الآيات الثلاث في الكتاب، و لا و اللّه ما ذكرت له منهنّ شيئا و لقد بقيت متعجّبا لمّا ذكرها [٤] في الكتاب، و لم أدر أنّه جوابي [٥] إلّا بعد ذلك، فوقفت على معنى ما كتب به- (عليه السلام)-.
و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: كنت شاكّا في أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- و ذكر الحديث إلى آخره. [٦]
الحادي و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢١٦٩/ ٦٧- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن الحسن، عن الصفّار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: بعث الرضا- (عليه السلام)- إلي بحماره [٧] فركبته و أتيته، فأقمت عنده
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] في المصدر و البحار: عن.
[٤] كذا في المصدر و العوالم، و في البحار: ذكرها، و في الأصل «ذكر هو».
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: جواب.
[٦] عيون الأخبار: ٢/ ٢١٢ ح ١٨، الثاقب في المناقب: ٤٧٧ ح ٤، و أخرجه في البحار: ٤٩/ ٣٦ ح ١٧ و العوالم: ٢٢/ ٨٥ ح ٣١ عن العيون و عن مناقب ابن شهر اشوب ٤: ٣٣٦.
[٧] في المصدر و البحار: بحمار.