مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٨ - الحادي و مائة أخذ الجنّ منه
الْقَدِيمِ [١] فما كان من مماليكه [٢] أتى عليه ستة أشهر فهو قديم حرّ.
قال: فخرج من عنده و افتقر حتّى مات، و لم يكن عنده مبيت ليلة لعنه اللّه.
و رواه الشيخ في «التهذيب» بهذا الاسناد. و عليّ بن إبراهيم في «تفسيره»: عن ابيه، عن داود بن محمد الحديث. [٣]
الحادي و مائة: أخذ الجنّ منه- (عليه السلام)- العلم
٢٢٣٤/ ١٣٢- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثني أبو المفضل محمد بن عبد اللّه قال: حدّثنا محمد بن همام قال: حدّثني أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم قال: حدثني أبي، عن بعض رجاله، عن الهيثم بن واقد قال: كنت عند الرضا- (عليه السلام)- بخراسان، و كان العباس يحجبه، فدعاني و إذا عنده شيخ أعور يسأله، فخرج الشيخ فقال لي: ردّ عليّ الشيخ، فخرجت إلى الحاجب (فسألته) [٤].
فقال: لم يخرج عليّ أحد.
فقال الرضا- (عليه السلام)-: أ تعرف الشيخ؟ فقلت: لا، فقال: هذا رجل
[١] يس: ٣٩.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: قال: فما كان من مماليك.
[٣] الكافي: ٦/ ١٩٥ ح ٦، التهذيب: ٨/ ٢٣١ ح ٦٨، تفسير القمّي: ٢/ ٢١٥.
و رواه في معاني الأخبار: ٢١٨ ح ١ و الفقيه: ٣/ ١٥٥ ح ٣٥٦٤ و رجال الكشي: ٤٦٥ ح ٨٨٤ و اثبات الوصيّة: ١٧٤.
و أخرجه في البحار: ٤٩/ ٨١ ح ١ و العوالم: ٢٢/ ١٦١ ح ٣ عن عيون الأخبار: ١/ ٣٠٨ ح ٧١، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع العوالم.
[٤] ليس في البحار.