مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦٤ - الحادي و الثلاثون و مائة علمه
فقبل اللّه إيمانه و قبلنا هديّته»، فحمدنا اللّه و شكرناه على ذلك. [١]
الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٦٥٢/ ١٣٤- عنه في هدايته: عن محمّد بن عبد الحميد البزّاز و أبي الحسن محمّد بن يحيى و محمّد بن ميمون الخراسانيّ و الحسين [٢] ابن مسعود الفزاري: أنّ أبا محمّد- (عليه السلام)- كان يقول لنا بعد أبي الحسن- (عليه السلام)-: «اللّه اللّه أن يظهر لكم أخي جعفر على شرّ، [فو اللّه] [٣] ما مثلي و مثله إلّا مثل هابيل و قابيل ابني آدم، حيث حسد قابيل هابيل على ما أعطاه اللّه من فضله فقتله، و لو تهيّأ لجعفر قتلي لفعل، و لكن اللّه غالب على أمره.
و الحديث طويل يأتي بتمامه في الحادي و السبعين من معاجز القائم- (عليه السلام)-. [٤]
الحادي و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٥٣/ ١٣٥- الراوندي: قال: روى سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسن بن شمون، عن داود بن القاسم الجعفري قال: سأل أبا محمّد
[١] الهداية الكبرى للحضيني: ٦٨ (مخطوط) و تقدّم صدره في الحديث ٢٥١١ عن نفس المصدر، و في الحديث: ٢٤٦٩ عن مشارق أنوار اليقين مختصرا.
[٢] في المصدر: الحسن.
[٣] من المصدر.
[٤] الهداية الكبرى للحضيني: ٧٣ و ٩٥ (مخطوط).