مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٦ - السابع و الثلاثون و مائة الدنانير و ما كتب على واحد منها
السادس و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٢٧٨/ ١٧٦- ابن شهر اشوب: قال: قال محمد بن عبد اللّه بن الأفطس: دخلت على المأمون فقرّبني و حباني ثمّ قال:
رحم اللّه الرضا ما كان أعلمه! لقد أخبرني بعجب: سألته ليلة و قد بايع له الناس، فقلت له: جعلت فداك أرى لك أن تمضي إلى العراق و أكون خليفتك بخراسان، فتبسّم ثمّ قال:
لا لعمري و لكنّه من دون خراسان قد جاءت: أنّ لنا هاهنا مسكنا و لست ببارح حتّى يأتيني الموت، و منها المحشر لا محالة.
فقلت له: جعلت فداك و ما علمك بذلك؟
قال: علمي بمكاني كعلمي بمكانك.
قلت: و أين مكاني أصلحك اللّه؟
فقال: لقد بعدت الشقّة بيني و بينك، أموت بالمشرق و تموت بالمغرب، فجهدت الجهد كلّه و أطمعته بالخلافة [فأبى] [١]. [٢]
السابع و الثلاثون و مائة: الدنانير و ما كتب على واحد منها
٢٢٧٩/ ١٧٧- ابن شهر اشوب: قال: قال في الروضة: قال عبد اللّه
[١] من المصدر و البحار.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٣٧ و عنه البحار: ٤٩/ ٥٧ ح ٧٤ و اثبات الهداة: ٣/ ٣١٢ ح ١٩٥ و العوالم: ٢٢/ ١١٠ ح ٧٩.
و أخرجه في البحار المذكور ص ١٤٥ ح ٢٢ و اثبات الهداة: ٣/ ٢٩٤ ح ١٢١ و العوالم المذكور ص ٢٥٣ ح ١٠ عن غيبة الطوسي: ٧٣ ح ٨٠.