مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٥ - السادس و الستون الجواب قبل السؤال
الخامس و الستون: الجواب قبل السؤال
٢١٨٥/ ٨٣- عنه: قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثني سعد ابن عبد اللّه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن محمد ابن أبي نصر البزنطي قال: تمنّيت في نفسي اذا دخلت على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)-: [أن] [١] أسأله كم أتى عليك من السّن؟ فلمّا دخلت عليه و جلست بين يديه جعل ينظر إليّ و يتفرّس في وجهي، ثمّ قال: كم أتى لك؟ فقلت: جعلت فداك كذا و كذا.
قال: فأنا أكبر منك و قد [٢] أتى عليّ اثنتان و اربعون سنة، فقلت جعلت فداك و اللّه قد أردت أن أسألك عن هذا، فقال: قد أخبرتك [٣].
السادس و الستون: الجواب قبل السؤال
٢١٨٦/ ٨٤- عنه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا عليّ بن ابراهيم بن هاشم، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: حدّثني فيض بن مالك المدائني قال- حدّثني زرقان [٤] المدائني بأنّه [٥] دخل على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- يريد
[١] من المصدر و البحار.
[٢] كذا في المصدر و في الأصل و البحار: قد.
[٣] العيون: ٢/ ٢٢٠ ح ٣٤ و عنه البحار: ٤٩/ ٤٠ ح ٢٦ و اثبات الهداة: ٣/ ٢٧٣ ح ٧١ و العوالم: ٢٢/ ٩٠ ح ٤٠.
[٤] في المصدر و البحار: زروان، و هو محمد بن آدم المدائني يعرف بزرقان المدائني، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا- (عليه السلام)-.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أنّه.