مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٥ - الثالث و الأربعون تكوين حالات جسده
(المحمر) [١]، ثمّ اخضرّ حتى صار (كأعظم شيء يكون في الأعواد المورقة الخضر) [٢]، ثمّ تلاصق جسده حتّى صار في صورته الاولى و عاد لونه إلى اللّون الأوّل [٣]، فسقطت لوجهي لهول ما رأيت.
فصاح بي: يا عسكر كم تشكّون فينا و تضعفون قلوبكم، و اللّه لا وصل [٤] إلى حقيقة معرفتنا إلّا من منّ اللّه [بنا] [٥] عليه و ارتضاه لنا وليّا.
قال عسكر: فآليت ألّا افكّر في نفسي إلّا بما ينطق به [٦] لساني. [٧]
٢٣٧٤/ ٦٦- ابن شهرآشوب في «المناقب»: قال عسكر مولى أبي جعفر- (عليه السلام)-: دخلت عليه فقلت في نفسي: يا سبحان اللّه ما أشدّ سمرة مولاي و أضوأ جسده.
قال: فو اللّه ما استتممت كلامي [٨] في نفسي حتّى تطاول و عرض جسده، و امتلأ به الإيوان إلى سقفه، و مع جوانب حيطانه.
ثمّ رأيت لونه و قد اظلم حتّى صار كالليل المظلم، ثمّ ابيضّ [حتى صار] [٩] كأبيض ما يكون من الثلج، ثمّ احمرّ [حتى صار] [١٠] كالعلق
[١] ليس في المصدر.
[٢] بدل ما بين القوسين في المصدر هكذا: كالآس، و فيه: ثمّ تناقص.
[٣] في المصدر: كما كان.
[٤] في المصدر: كم تشكّ و تضعف قلوبكم، و اللّه ما لا يصل.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: ألّا تطيب نفسي إلّا نطق لساني.
[٧] دلائل الامامة: ٢١٤ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٣٤٦ ح ٧٠.
و رواه مقصد الراغب: ٨٨ (مخطوط) و هداية الكبرى للحضيني: ٢٩٩ (مطبوع).
[٨] في المصدر و البحار: الكلام.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] من المصدر و البحار.