مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٠ - الحادي و الستّون علمه
الأسقف [١] قد مضت عليه السنون، فامض بنا إليه، فإن كان عنده علمه و إلّا لم نقدر على من يعلمه، فمضيا و دخلا عليه و قصّا القصص، فأطرق مليّا ثمّ قال: يوشك أن يكون هذا الرجل نبيّا أو من ذريّة نبيّ. [٢]
الحادي و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٣٩٥/ ٨٧- ابن شهرآشوب: عن الحسن بن عليّ: إنّ رجلا جاء إلى التقيّ- (عليه السلام)- و قال (له) [٣]: ادركني يا ابن رسول اللّه، فانّ أبي قد مات فجأة و كان له ألفا دينار و لست أصل إليه ولي عيال كثير.
فقال: إذا صلّيت العتمة فصلّ على محمّد و آل محمّد مائة مرّة ليخبرك به.
(قال:) [٤] فلمّا فرغ الرجل من ذلك رأى أباه يشير إليه بالمال، [فلمّا أخذه قال: يا بنيّ اذهب به إلى الإمام و اخبره بقصّتي، فانّه أمرني بذلك، فلمّا انتبه الرجل أخذ المال] [٥]. و أتى أبا جعفر- (عليه السلام)- و قال الحمد للّه الّذي أكرمك و اصطفاك.
و في رواية ابن اسباط و هو إذ ذاك خماسيّ إلّا أنّه لم يدر بموت والده. [٦]
[١] الأسقف: فوق القسيس و دون المطران، و الكلمة يونانيّة.
[٢] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣٨٩ و عنه البحار: ٥٠/ ٥٧.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣٩١ و عنه البحار: ٥٠/ ٤٣ ح ٨. و أخرجه في البحار: ٧٦/ ٢٢٠ صدر ح ٣١ عن دعوات الرواندي: ٥٧ ح ١٤٥. متحد مع المعجزة: ٥٢.