مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤٠ - السادس و مائة علمه
الخامس و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٢٦/ ١٠٨- ثاقب المناقب: عن يحيى بن المرزبان قال: التقيت مع رجل فأخبرني أنّه كان له ابن عمّ ينازعه في الإمامة و القول في أبي محمّد- (عليه السلام)- [و غيره] [١]، فقلت: لا أقول به إلّا إذا أرى منه علامة، فوردت العسكر في حاجة، فأقبل أبو محمّد- (عليه السلام)- فقلت في نفسي متعنّتا: إن مدّ يده إلى رأسه [و كشفه] [٢] ثمّ نظر إليّ و ردّه قلت به فلمّا حاذاني مدّ يده إلى رأسه و القلنسوة [٣] فكشفها، ثمّ برّق عينيه فيّ ثمّ ردّها و قال: «يا يحيى ما فعل ابن عمّك الذي ينازعك في الإمامة؟» فقلت: خلّفته صالحا، فقال: لا تنازعه ثمّ مضى. [٤]
السادس و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٢٧/ ١٠٩- ثاقب المناقب: عن ابن الفرات قال: كان لي [على] [٥] ابن عم لي عشرة آلاف درهم، فكتبت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- أشكو إليه و أسأله الدعاء، و قلت في نفسي: لا ابالي أن يذهب
[١] من المصدر، و العنت: العسف و الحمل على المكروه (معجم مقاييس اللّغة).
[٢] من المصدر، و العنت: العسف و الحمل على المكروه (معجم مقاييس اللّغة).
[٣] في المصدر: أو القلنسوة.
[٤] الثاقب في المناقب: ٥٦٨ ح ١٠، و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٨- ٤٢٩ و البحار:
٥٠/ ٢٧٠ ح ٣٥ عن الخرائج: ١/ ٤٤٠ ح ٢١، و في إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٨ ح ١١٠ عن الكشف.
[٥] من المصدر.