مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٣ - التاسع و الأربعون إخراجه
قلت: يا ابن رسول اللّه اعتلّت عيناي فذهب بصري كما ترى.
فقال: (أدن منّي. فدنوت منه) [١]، فمدّ يده فمسح بها على عيني، فعاد إليّ بصري كأصحّ ما كان.
فقبّلت يده و رجله و انصرفت [٢] من عنده و أنا بصير.
و رواه صاحب «ثاقب المناقب» عن محمد بن ميمون قال: كنت مع الرضا- (عليه السلام)- بمكّة قبل خروجه إلى خراسان، قال: فقلت له:
إنّي اريد أتقدّم [٣] إلى المدينة، فاكتب معي [٤] كتابا إلى أبي جعفر- (عليه السلام)-، فتبسّم و كتب و صرت إلى المدينة، و قد كان ذهب بصري، فأخرج الخادم أبا جعفر- (عليه السلام)- إلينا [فحمله] [٥] من المهد و تناول الكتاب، و ساق الحديث إلى آخره. [٦]
التاسع و الأربعون: إخراجه- (عليه السلام)- سبيكة الذهب من التراب
٢٣٨٢/ ٧٤- الراونديّ: عن إسماعيل بن عبّاس الهاشميّ قال:
جئت إلى أبي جعفر- (عليه السلام)- يوم عيد، فشكوت إليه ضيق
[١] ليس في البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و أبصرت.
[٣] في المصدر: أن أقدم.
[٤] في المصدر: لي.
[٥] من المصدر، و فيه: في المهد و ناوله.
[٦] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٧٢ ح ١، الثاقب في المناقب: ٢٠٠ ح ٦ و ص ٥٢٥ ح ١٠.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٣٦٥ و اثبات الهداة: ٣/ ٣٣٨ ح ٢٤ و البحار: ٥٠/ ٤٦ ح ٢٠ و حلية الأبرار: ٤/ ٥٤٠ ح ٤ عن الخرائج.