مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩ - الثامن علمه
فقال المأمون لأبي الحسن- (عليه السلام)- يا سيّدي! ترى أن تخرج إليهم و تفرّقهم.
قال: فقال ياسر: فركب أبو الحسن و قال لي: اركب فركبت، فلمّا خرجنا من باب الدّار نظر إلى النّاس و قد تزاحموا، فقال لهم بيده: تفرّقوا تفرّقوا.
قال ياسر: فأقبل النّاس و اللّه يقع بعضهم على بعض، و ما أشار إلى أحد إلّا ركض و مرّ.
و رواه ابن بابويه في عيون الأخبار، قال: حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- بقم، في رجب سنة تسع و ثلاثين [و ثلاثمائة] [١] قال:
[أخبرني عليّ بن ابراهيم بن هاشم فيما كتب إليّ سنة: سبع و ثلاثمائة، قال:] [٢] حدّثني ياسر الخادم، و ذكر الحديث [٣].
و هو حديث متكرر في الكتب.
الثامن: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢١١٤/ ١٢- محمّد بن يعقوب: عن الحسين بن محمّد، عن معلّى ابن محمّد، عن مسافر، و عن الوشّاء، عن مسافر قال: لمّا أراد هارون بن
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] الكافي: ١/ ٤٩٠ ح ٨، عيون الاخبار: ٢/ ١٥٩ ح ٢٤ و عنهما إثبات الهداة: ٣/ ٢٥١ ح ١٧ و عن اعلام الورى: ٣٢٣- ٣٢٤، و أخرجه في البحار: ٤٩/ ١٦٨- ١٧٠ ذ ح ٥ و ح ٦ و العوالم:
٢٢/ ٣٦٤- ٣٦٥ عن العيون و إرشاد المفيد: ٣١٣- ٣١٤ باسناده عن الكليني، و في كشف الغمة: ٢/ ٢٧٩ عن الارشاد.