مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٣ - السابع و الخمسون استجابة دعائه
إنّك أردت أن تخرج عليّ؟
فقال: و اللّه ما فعلت شيئا من ذلك.
قال: إنّ فلانا و فلانا (و فلانا) [١] شهدوا عليك (بذلك) [٢] و احضروا.
فقالوا: نعم هذه الكتب أخذناها من بعض غلمانك.
قال: و كان جالسا في نهر [٣] فرفع أبو جعفر- (عليه السلام)- يده و قال: «اللّهمّ إن كانوا كذبوا عليّ فخذهم».
قال: فنظرنا إلى ذلك النهر [٤] كيف يزحف [٥] و يذهب و يجىء، و كلّما قام واحد وقع.
فقال المعتصم: يا ابن رسول اللّه إنّي تائب ممّا قلت [٦]، فادع ربّك أن يسكّنه.
فقال: اللّهمّ سكّنه إنّك تعلم أنّهم أعداؤك و أعدائي، فسكن.
و رواه صاحب «ثاقب المناقب»: عن ابن ارومة قال: إنّ المعتصم دعا جماعة من وزرائه، و ذكر الحديث. [٧]
[١] ليس في البحار.
[٢] ليس في المصدر و البحار، و في البحار: فاحضروا.
[٣] في المصدر و البحار: في بهو، و البهو: البيت المقدّم أمام البيوت، أو المكان المخصص لاستقبال الضيوف.
[٤] في المصدر و البحار: في بهو، و البهو: البيت المقدّم أمام البيوت، أو المكان المخصص لاستقبال الضيوف.
[٥] في البحار: يرجف.
[٦] في المصدر: فعلت.
[٧] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٧٠، ح ١٨، الثاقب في المناقب: ٥٢٤ ح ٥٩، و أخرجه في البحار:
٥٠/ ٤٥ ح ١٨ و إثبات الهداة: ٣/ ٣٤٠ ح ٣٣ عن الخرائج.