مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٤ - الثاني ذكر رسول اللّه
الشريد [١] الموتور [٢] بأبيه و جدّه صاحب الغيبة، يقال: مات أو هلك أيّ واد سلك؟! أ فيكون هذا يا عمّ إلّا منّي؟
فقلت: صدقت جعلت فداك. [٣]
٢٣١٢/ ٤- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدثني أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه قال: حدّثني جعفر بن محمد بن مالك الفزاريّ قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الحسينيّ [٤]، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ- (عليه السلام)- قال:
كان أبو جعفر- (عليه السلام)- شديد الأدمة، و لقد قال فيه الشاكّون المرتابون- و سنّه خمس و عشرون شهرا-: إنّه ليس [هو] [٥] من ولد الرضا- (عليه السلام)-، و قالوا- لعنهم اللّه-: إنّه من شنيف [٦] الأسود مولاه، و قالوا:
من لؤلؤ، و إنّهم أخذوه و الرضا- (عليه السلام)- عند المأمون، فحملوه إلى القافة، و هو طفل بمكّة في مجمع [من] [٧] الناس بالمسجد الحرام،
[١] الطريد: المطرود المبعد خوفا من الظالمين، و الشريد الفارّ من بين الناس، و في إرشاد المفيد و كشف الغمّة: يكون من ولده الطريد، فيكون المراد بابن خيرة الإماء الإمام الجواد- (عليه السلام)-.
[٢] الموتور: من قتل حميمه و افرد، يقال: و ترته: أي قتلت حميمه و أفردته، فهو و تر موتور.
[٣] الكافي ج ١/ ٣٢٢ ح ١٤، و عنه الوسائل: ١٧/ ١٧٤ ح ٤، و الوافي: ٢/ ٣٧٩ ح ١٨.
و أخرجه في البحار ج ٥٠/ ٢١ ح ٧ عن اعلام الورى: ٣٣٠- عن محمد بن يعقوب- و إرشاد المفيد: ٣١٧ عن الكليني، و في كشف الغمّة: ٢/ ٣٥١ عن الإرشاد.
[٤] في المصدر: الحسنيّ.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: سنيف.
[٧] من المصدر.