مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٩ - الخامس و العشرون التقاء طرفي دجلة و الفرات
إنّ التي في منزلك حبلى بابن أعور، فولد لي (و اللّه) [١] محمّد و كان أعور. [٢]
الرابع و العشرون: صيرورة ورق الزيتون دراهم
٢٣٥٣/ ٤٥- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ قال: حدثنا أبو محمد قال: حدثنا عمارة بن زيد قال: [قال] [٣] إبراهيم بن سعيد:
رأيت محمد بن عليّ- (عليه السلام)- يضرب بيده إلى ورق الزيتون فيصير في كفّه ورقا [٤]، فأخذت منه كثيرا و أنفقته في الأسواق، فلم يتغيّر. [٥]
الخامس و العشرون: التقاء طرفي دجلة و الفرات
٢٣٥٤/ ٤٦- عنه: قال حدّثنا سفيان، عن أبيه قال: (قال) [٦] محمد ابن يحيى: لقيت محمّد بن عليّ الرضا- (عليه السلام)- على شطّ الدجلة، فالتقى له طرفاه. [٧]
[١] ليس في المصدر، و فيه: و كان كذلك بدل «و كان أعور».
[٢] دلائل الإمامة: ٢١٠، و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٣٤٥ ح ٥٥ و ٥٦ و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٥٨ ح ٣٢ عن فرج المهموم: ٢٣٢ نقلا من دلائل الإمامة باسناده الى أبي جعفر الطبري.
[٣] من المصدر.
[٤] الورق: الدرهم المنقوشة.
[٥] دلائل الامامة: ٢١٠ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٤٥ ح ٥٧.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] في المصدر، شطّ دجله، فاتّبعته طرفي فعبر، و في الاثبات: فالتقى له حتّى عبر.