مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤ - الثاني و الأربعون علمه
فأرسلوا إلى جميع النواحي فجاء أكرة [١] إسحاق، فقالوا: عندنا شيء ادّخرناه للبذرة نزرعه، و كانت هذه إحدى براهينه.
فلمّا صار إلى قرية سمعته يقول في سجوده: «لك الحمد إن اطعتك، و لا حجة لي إن عصيتك، و لا صنع لي و لا لغيري في إحسانك، و لا عذر لي إن أسأت، ما أصابني من حسنة فمنك، يا كريم اغفر [٢] لمن في مشارق الأرض و مغاربها من المؤمنين و المؤمنات».
قال: و صلّينا خلفه أشهرا، فما زاد في الفرائض على «الحمد» «و القدر» في الأولى و «الحمد» [٣] و «التوحيد» في الثانية. [٤]
الثاني و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال
٢١٥٥/ ٥٣- عنه: قال: حدّثنا محمد بن عليّ ما جيلويه- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمد بن يحيى العطار، [عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري] [٥] عن محمد بن حسّان الرازي، عن محمد بن عليّ الكوفيّ، عن الحسن بن هارون الحارثي [٦]، عن محمد بن داود قال: كنت
إلى الجدّ.
[١] الأكرة: جمع أكّار، و الأكّار: الحرّاث و الزرّاع (لسان العرب).
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: اعف.
[٣] في المصدر: و على الحمد.
[٤] عيون اخبار الرضا (عليه السلام): ٢/ ٢٠٥ ح ٥ و عنه البحار: ٤٩/ ١١٦ ح ١ و ج ٨٥/ ٣٤ ح ٢٤ و ج ٨٦/ ٢٢٨ ح ٤٩ و اثبات الهداة: ٣/ ٢٦٣ ح ٤٣ و العوالم: ٢٢/ ٢٣٠ ح ١.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] كذا في المصدر، و في البحار: عن الحسن بن هارون بن الحارث، و في الأصل: عن الحسن ابن هارون بن الحارثي.