مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٤ - الخامس و الثلاثون خبر برذون أبي هاشم
لتترجّلنّ له صغرة [١] إذا رأيتموه، فما هو إلّا أن أقبل و بصروا به حتى ترجّل له الناس كلّهم، فقال لهم أبو هاشم الجعفريّ: أ ليس زعمتم أنّكم لا ترجّلون له؟ فقالوا له: و اللّه ما ملكنا أنفسنا حتى ترجّلنا. [٢]
الخامس و الثلاثون: خبر برذون أبي هاشم
٢٤٥٧/ ٣٧- أبو عليّ الطبرسيّ: باسناده، عن ابن عيّاش قال: و حدّثني أبو القاسم عبد اللّه بن عبد الرحمن الصالحي من آل إسماعيل بن صالح و كان لأهل [٣] بيته بمنزلة من السادة عليهم مكاتبين لهم- أنّ أبا هاشم الجعفريّ شكا إلى مولانا أبي الحسن عليّ بن محمد- (عليهما السلام)- ما يلقى من الشوق إليه إذا انحدر من عنده إلى بغداد، و قال له: يا سيّدي ادع اللّه لي فما لي مركوب سوى برذوني هذا على ضعفه، فقال: قوّاك اللّه يا أبا هاشم و قوّى برذونك.
قال: فكان أبو هاشم يصلّي الفجر ببغداد و يسير على البرذون فيدرك الزوال من يومه ذلك عسكر «سرّ من راى» و يعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على ذلك البرذون بعينه. فكان هذا من أعجب الدلائل
[١] كذا في المصدر و الإثبات، و في الأصل: لترجّلنّ صفرة، و في الكشف: لترجّلنّ له صاغرين.
[٢] إعلام الورى: ٣٤٣- ٣٤٤ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٦٩ ح ٣٢ و عن الخرائج: ٢/ ٦٧٥ ح ٧ و كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٨ نقلا من إعلام الورى، و في البحار: ٥٠/ ١٣٧ ح ٢٠ عن اعلام الورى و الخرائج.
و أورده في مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٠٧ و الثاقب في المناقب: ٥٤٢ ح ٢.
[٣] في المصدر: في أهل بيته.