مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٣ - الرابع و الثمانون علمه
الرابع و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٠٨/ ٨٨- محمّد بن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن إسحاق بن محمّد، عن شاهواه بن عبد اللّه الجلّاب قال: كتب إليّ أبو الحسن- (عليه السلام)- في كتاب أردت أن تسأل عن الخلف بعد أبي جعفر و قلقت لذلك، فلا تغتمّ فإنّ اللّه عزّ و جلّ «لا يضلّ قوما بعد إذ هداهم حتى يبيّن لهم ما يتّقون» [١]، و صاحبك بعدي أبو محمد ابني، و عنده ما تحتاجون إليه، يقدّم ما يشاء اللّه و يوخّر ما يشاء ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها [٢]؛ قد كتبت بما فيه بيان و قناع لذي عقل يقظان. [٣]
و النصب من جعفر الصادق- (عليه السلام)- لإسماعيل أو من عليّ العسكري- (عليه السلام)- على ابنه محمّد.
فالخبر و أمثاله من جهة اشتماله علي الدلالة و الإشارة و النصب من أبيهما لهما مخالف لقواعد الإماميّة و المعتبرة بل المتواترة من أخبارهم، فلا بدّ من طرحها من تلك الجهة أو تأويلها مع الإمكان.
[١] مقتبس من سورة التوبة، آية ١١٥.
[٢] البقرة: ١٠٦.
[٣] الكافي: ١/ ٣٢٨ ح ١٢ و عنه نور الثقلين: ٢/ ٢٧٦ ح ٣٨، و في إثبات الهداة: ٣/ ٣٩٢ ح ١٠ عنه و عن إرشاد المفيد: ٣٣٧- باسناده عن الكليني- و إعلام الورى: ٣٥١- عن محمّد بن يعقوب- و كشف الغمّة: ٢/ ٤٠٦ نقلا من الإرشاد، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة، و قد تقدّم في المعجزة ٧١ عن الثاقب.