مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٣٨ - الثالث و مائة علمه
الثاني و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٢٣/ ١٠٥- ثاقب المناقب: عن أبي هاشم قال: كنت عنده فسأله محمّد بن صالح الأرمني عن قول اللّه تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [١] الآية قال: «ثبتوا المعرفة و نسوا الموقف و سيذكرونه، و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و من رازقه»، قال أبو هاشم: فجعلت أتعجّب في نفسي من عظيم ما أعطى [٢] اللّه وليّه من جزيل ما حمله، فأقبل أبو محمّد- (عليه السلام)- [عليّ] [٣] و قال: «الأمر أعجب ممّا عجبت منه، يا أبا هاشم و أعظم [ما] [٤] ظنّك بقوم من عرفهم عرف اللّه و من أنكرهم أنكر اللّه، و لا [يكون] [٥] مؤمن حتّى يكون بولايتهم مصدّقا و بمعرفتهم موقنا». [٦]
الثالث و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٢٤/ ١٠٦- ثاقب المناقب: عن أبي هاشم قال: سأل محمد بن صالح الأرمني أبا محمّد- (عليه السلام)- عن قول اللّه: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ فقال- (عليه السلام)-: «هل يمحو إلّا ما كان
[١] الأعراف: ١٧٢.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: ما عظّم.
[٣] من المصدر و فيه لولايتهم.
[٤] من المصدر و فيه لولايتهم.
[٥] من المصدر و فيه لولايتهم.
[٦] الثاقب في المناقب: ٥٦٧ ح ٨، و أخرجه في البحار: ٥/ ٢٦٠ ح ٦٧ عن كشف الغمّة:
٢/ ٤١٩- ٤٢٠، و رواه في إثبات الوصيّة: ٢١٢.