مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٢ - الثالث البشارة به
قال الرضا عليّ بن موسى- (عليه السلام)-: الحمد للّه الذي جعل فيّ و [في] [١] ابني محمّد اسوة برسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و ابنه إبراهيم.
و لمّا بلغ عمره ست سنين و شهور قتل المأمون أباه و بقيت الطائفة في حيرة، و اختلفت الكلمة بين الناس و استصغر سنّ أبي جعفر- (عليه السلام)- و تحيّر الشيعة في سائر الأمصار. [٢]
الثالث: البشارة به- (عليه السلام)- قبل أن يوجد
٢٣١٣/ ٥- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن عليّ، عن أبي الحكم الأرمني قال: حدّثني عبد اللّه بن إبراهيم بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، عن يزيد بن سليط [الزيديّ.
قال أبو الحكم: و أخبرني عبد اللّه بن محمّد بن عمارة الجرمي، عن يزيد بن سليط] [٣] قال: لقيت أبا إبراهيم- (عليه السلام)- و نحن نريد العمرة في بعض الطريق ثم ذكر حديثا طويلا الى أن قال:
قال يزيد: ثمّ قال لي أبو إبراهيم- (عليه السلام)-: إنّي اؤخذ في هذه السنّة و الأمر هو إلى ابني عليّ سميّ عليّ [٤] و عليّ، فأمّا عليّ الأوّل فعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، و أمّا الآخر فعليّ بن الحسين- (عليهما السلام)-
[١] من المصدر.
[٢] دلائل الامامة: ٢٠١- ٢٠٤ و عنه حلية الابرار: ٤/ ٥٣٤ ح ٢.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٨- ١٠ ذ ح ٩ عن مناقب آل أبي طالب ٤: ٣٨٧.
[٣] من المصدر.
[٤] أي مثله في الكمالات لا في الاسم فقط، كما قيل في قوله تعالى: لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا مريم: ٧ أي نظيرا يستحقّ مثل اسمه.