مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٤ - الرابع عشر إشالة الستور
السلام- فقال له: قد كنت شاكّا فتيقّنت. [١]
الرابع عشر: إشالة الستور
٢٤٣٦/ ١٦- الشيخ في «أماليه»: قال: قال أبو محمد الفحّام:
حدّثني أبو الطيّب أحمد بن محمد بن بطّة [٢] قال: حدّثني خير الكاتب قال: حدّثني سليمة [٣] الكاتب- و كان قد عمل أخبار سرّ من رأى- قال:
كان المتوكّل يركب [إلى الجامع] [٤]، و معه عدد ممّن يصلح للخطابة، و كان فيهم رجل من ولد العباس بن محمد يلقّب بهريسة، و كان المتوكّل يحقّره، فتقدّم إليه أن يخطب يوما فخطب و أحسن، فتقدّم المتوكّل يصلّي، فسابقه من قبل أن ينزل من المنبر، فجاء فجذب منطقته من ورائه و قال: يا أمير المؤمنين من خطب يصلّي، فقال المتوكّل: أردنا أن نخجّله فأخجلنا و كان أحد الأشرار. فقال يوما للمتوكّل:
ما يعمل أحد بك أكثر ممّا تعمله بنفسك في عليّ بن محمّد، فلا يبقى في الدار إلا من يخدمه، و لا يتبعونه بشيل ستر و لا فتح باب و لا شيء، و هذا إذا علمه الناس قالوا: لو لم يعلم استحقاقه للأمر ما فعل به هذا، دعه إذا دخل [عليه] [٥] يشيل الستر لنفسه و يمشي كما يمشي غيره، فتمسّه بعض الجفوة فتقدّم ألا يخدم و لا يشال بين يديه ستر،
[١] أمالي الطوسي: ٢٨٢- ٢٨٣ و عنه البحار: ٥٠/ ١٢٤ و عن مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤١٣.
[٢] في المصدر: ربطة.
[٣] في المصدر: شميلة، و في البحار: سميله.
[٤] من المصدر و البحار، و في المصدر: ركب.
[٥] من المصدر.