مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٢ - العشرون علمه
جعلت فداك أنت خارج فإلى من [هذا] [١] الأمر من بعدك؟ فبكى حتّى اخضلّت لحيته.
ثمّ التفت إليّ فقال: عند هذه يخاف عليّ، الأمر من بعدي إلى ابني عليّ. [٢]
العشرون: علمه- (عليه السلام)- بقرب أجله
٢٣٤٨/ ٤٠- عنه: عن الحسين بن محمد، عن الخيرانيّ، عن أبيه أنّه قال: كان يلزم باب أبي جعفر- (عليه السلام)- للخدمة التي كان وكّل بها.
و كان أحمد بن محمد بن عيسى يجيء في السحر في كلّ ليلة ليعرف خبر علّة أبي جعفر- (عليه السلام)-، و كان الرسول الذي يختلف بين أبي جعفر- (عليه السلام)- و بين أبي إذا حضر، قام أحمد و خلا به أبي، فخرجت ذات ليلة، و قام أحمد عن المجلس، و خلا أبي بالرسول، و استدار أحمد فوقف حتّى [٣] يسمع الكلام.
فقال الرسول لأبي: إنّ مولاك يقرأ عليك السلام و يقول لك: «إنّي ماض و الأمر صائر إلى ابني عليّ، و له عليكم بعدي ما كان لي عليكم بعد أبي».
[١] من المصدر.
[٢] الكافي: ١/ ٣٢٣ ح ١ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٣٢٩ ح ١ و عن اعلام الورى: ٣٣٩- ٣٤٠- عن محمد بن يعقوب- و ارشاد المفيد: ٣٢٧- ٣٢٨- باسناده عن الكلينيّ- و كشف الغمّة:
٢/ ٣٧٦- ٣٧٧ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ١١٨ ح ٢ عن الإعلام و الإرشاد.
[٣] في المصدر: حيث.