مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٢ - الثالث عشر علمه
توفّي فيه أبوه- (عليه السلام)- يقول: «إنّا للّه و إنّا إليه راجعون مضى [و اللّه] [١] أبو جعفر- (عليه السلام)-»، فقلت (له: كيف) [٢] تعلم و هو ببغداد و أنت (هاهنا) [٣] بالمدينة؟! فقال: لأنّه تداخلني [٤] ذلّة و استكانة للّه عزّ و جلّ لم أكن أعرفها. [٥]
الثالث عشر: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٤٣٥/ ١٥- الشيخ في «أماليه»: عن أبي محمد الفحّام قال:
حدّثني المنصوريّ قال: حدّثني عمّ أبي قال: دخلت يوما على المتوكّل و هو يشرب، فدعاني (للشرب) [٦]، فقلت: يا سيّدي ما شربته قطّ، قال:
أنت تشرب مع عليّ بن محمد، (قال:) [٧] فقلت له: ليس تعرف من في يدك، إنّما [يضرّك و لا] [٨] يضرّه و لم أعد ذلك عليه.
قال: فلمّا كان يوما من الأيّام قال لي الفتح بن خاقان: قد ذكر الرجل يعني المتوكّل خبر مال يجيء من قم، و قد أمرني أن أرصده لأخبره له، فقل لي من أيّ طريق يجيء حتّى اجتنبه، فجئت إلى الإمام عليّ بن محمد- (عليهما السلام)-، فصادفت عنده من احتشمه، فتبسّم و قال لي:
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] في المصدر: قال: تداخلتني.
[٥] دلائل الإمامة: ٢١٩.
[٦] ليس في المصدر، و في البحار: إلى الشرب.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من المصدر و البحار.