مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢ - الثاني و الثلاثون علمه
الصيرفي، عن أبي حاتم حميد بن سليمان قال: كنّا عند الرّضا- (عليه السلام)- مجتمعين، و كانت له جارية يقال لها: رابعة، فقال لها يوما: إنّ طيرا جاءني فوقع عندي أصفر المنقار ذلق اللّسان، فكلّمني بلسان فقال لي:
إنّ جاريتك هذه تموت قبلك، فماتت الجارية.
و قال لي الغابر: إذا دخلت سنة ستّين حدثت امور عظام أسأل اللّه كفايتها و اختلاف الموالي شديد، ثمّ يجمعهم اللّه [١] في [سنة] [٢] إحدى و ستين، و كان يقول: فاذا كان كذا و كذا ينبغي للرجل أن يحفظ دينه و نفسه، فقلت له: يكون لي ولد فأخذ شيئا من الأرض فصوّره و وضعه على فخذي و قال: هذا ولدك. [٣]
الثاني و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢١٤١/ ٣٩- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن الحسين بن بشار قال:
قال الرضا- (عليه السلام)-: إنّ عبد اللّه يقتل محمدا.
فقلت له: عبد اللّه بن هارون يقتل محمد بن هارون؟ فقال لي نعم [عبد اللّه] [٤] الذي بخراسان يقتل محمد بن زبيدة الذي هو ببغداد فقتله. [٥]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: و اختلافها شديد، ثمّ يجمع اللّه.
[٢] من المصدر.
[٣] دلائل الامامة: ١٨٩.
[٤] من المصدر.
[٥] عيون اخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢٠٩ ح ١٢ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٢٦٦ ح ٥٠،