مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٢ - الرابع و العشرون و مائة خبر قدومه
لهم.
فجمعهم كلّهم و الزيديّة و المعتزلة، و هم لا يعلمون لما يدعوهم الحسن بن محمّد.
فلمّا تكاملوا أثنى [١] للرضا- (عليه السلام)- و سادة فجلس عليها ثمّ قال:
السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته، هل تدرون لم بدأتكم بالسلام؟ قالوا: لا.
قال: لتطمئنّ أنفسكم، قالوا: من أنت يرحمك اللّه؟
قال: أنا عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- و ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، صلّيت اليوم [صلاة] [٢] الفجر مع والي المدينة في مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و أقرأني- بعد أن صلّينا- كتاب صاحبه إليه و استشارني في كثير من اموره، فأشرت عليه بما فيه الحظّ له، و وعدته أن يصير إليّ بالعشيّ بعد العصر من هذا اليوم ليكتب عندي جواب [كتاب] [٣] صاحبه، و أنا واف له بما وعدته، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه.
فقالت الجماعة: يا بن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ما نريد مع هذا الدليل برهانا [أكبر منه] [٤] و أنت عندنا الصادق القول، و قاموا لينصرفوا فقال لهم الرضا- (عليه السلام)-: لا تتفرّقوا، فانّي إنّما جمعتكم [٥] لتسألوا عمّا
[١] في المصدر و البحار: ثنى.
[٢] من البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر، و فيه: و إنّك.
[٥] كذا في البحار، و في الأصل: لا تنصرفوا فانّما جئتم، و في المصدر: لا تفرّقوا ... لتسألوني.