مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٣ - الثاني و الستون إخراج النقرة الصافية من الأرض
إلى الشجرة فوجدت السيف معلّقا عليها اذ لا عين و لا ماء و لا شجر، فعرفت الخبر، فصرت إلى أبي الحسن- (عليه السلام)- فأخبرته بذلك، فقال:
«احلف أن لا تذكر ذلك لأحد»، فقلت: نعم. [١]
الثاني و الستون: إخراج النقرة الصافية من الأرض
٢٤٨٥/ ٦٥- ثاقب المناقب: عن أبي هاشم قال: حججت سنة حجّ فيها بغا، فلمّا صرت إلى المدينة (صرت) [٢] إلى باب أبي الحسن- (عليه السلام)-، فوجدته راكبا في استقبال بغا، فسلّمت عليه فقال: «امض بنا إذا شئت»، فمضيت معه حتى خرجنا من المدينة، فلمّا أصحرنا التفت إلى غلامه و قال: «اذهب فانظر في أوائل العسكر»، ثمّ قال: انزل بنا يا أبا هاشم.
قال: فنزلت و في نفسي أن أسأله شيئا و أنا أستحي منه و اقدّم و اؤخّر، قال: فعمل بسوطه في الأرض خاتما سليما [٣]، فنظرت فإذا في آخر الأحرف مكتوب: «خذ» [و في الآخر اكتم] [٤] و في الآخر «اعذر»، ثمّ اقتلعه بسوطه و ناولنيه، فنظرت فإذا نقرة [٥] صافية فيها أربعمائة مثقال، فقلت: بأبي أنت و أمّي لقد كنت شديد الحاجة إليها و اردت كلامك و اقدّم و اؤخّر، و اللّه أعلم حيث يجعل رسالته [ثمّ
[١] الثاقب في المناقب: ٥٣١ ح ١.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: خاتم سليمان.
[٤] من المصدر.
[٥] النقرة: القطعة المذابة، و قيل: السبيكة (لسان العرب).