مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٧ - الثاني عشر علمه
٢٥٢٩/ ١١- و رواه أبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عيّاش قال:
حدّثني أحمد بن محمد بن يحيى العطّار قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه و عبد اللّه بن جعفر قالا: حدّثنا أبو هاشم قال: شكوت إلى أبي محمد- (عليه السلام)- ضيق الحبس و ثقل القيد، فكتب إليّ: «تصلّى اليوم الظهر في منزلك، فاخرجت في وقت الظهر، فصلّيت في منزلي كما قال- (عليه السلام)-. [١]
الثاني عشر: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٣٠/ ١٢- محمد بن يعقوب: باسناده، عن إسحاق، عن أبي هاشم قال: كنت مضيّقا [٢] فأردت أن أطلب منه: يعني أبا محمد- (عليه السلام)- دنانير في الكتاب، فاستحييت، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه إليّ بمائة دينار و كتب إلي: «إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم و اطلبها، فانّك ترى ما تحبّ إن شاء اللّه». [٣]
الخرائج: ١/ ٤٣٥ ح ١٣ و إعلام الورى الآتي ذيلا و كشف الغمّة: ٢/ ٤١٢ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٦٧ ح ٢٧ عن الإرشاد و إعلام الورى و الخرائج و مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٢، و في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٧ ح ٩ عن الخرائج.
و رواه في إثبات الوصيّة: ٢١١- و قال في آخره: لانّي اطلقت من وقتي- و الثاقب في المناقب: ٥٧٦ ح ١٠، و يأتي في الحديث ٢٥٨٢ عن عيون المعجزات.
[١] إعلام الورى: ٣٥٤.
[٢] أي في فقر و شدّة.
[٣] الكافي: ١/ ٥٠٨ ذ ح ١٠، و رواه في إثبات الوصيّة: ٢١٣ و مناقب آل أبي طالب: ٤/