مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٧ - السابع و مائة استجابة دعائه
السابع و مائة: استجابة دعائه- (عليه السلام)- و علمه بالسحاب الماطر و الأسدان اللذان افترسا الحاجب
٢٢٤٠/ ١٣٨- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسّر- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا يوسف بن محمد بن زياد و عليّ بن محمد ابن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ العسكريّ، عن أبيه عليّ بن محمد، عن أبيه محمد بن عليّ- (عليهم الصلاة و السلام)- أنّ الرضا عليّ بن موسى- (عليه السلام)- لمّا جعله المأمون وليّ عهده احتبس المطر، فجعل بعض حاشية المأمون و المتعصّبين على الرضا- (عليه السلام)- يقولون: انظروا لمّا جاءنا عليّ بن موسى- (عليه السلام)- و صار وليّ عهدنا حبس اللّه تعالى عنّا المطر! و اتّصل ذلك بالمأمون، فاشتدّ عليه و قال [١] للرضا- (عليه السلام)-:
قد احتبس المطر، فلو دعوت اللّه عزّ و جلّ أن يمطر الناس.
فقال الرضا- (عليه السلام)-: نعم (أنا أفعل ذلك) [٢]
قال: فمتى تفعل ذلك؟- و كان ذلك يوم الجمعة- قال: يوم الاثنين، فانّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- أتاني البارحة في منامي و معه أمير المؤمنين عليّ- (عليه السلام)- و قال: «يا بنيّ انتظر يوم الاثنين فابرز إلى الصحراء و استسق، فانّ اللّه تعالى سيسقيهم، و أخبرهم بما يريك اللّه تعالى ممّا لا يعلمون حاله [٣]، ليزداد علمهم بفضلك و مكانك من ربّك عزّ و جلّ».
[١] في المصدر و البحار: فقال.
[٢] ليس في المصدر و البحار، و في المصدر و قال الرضا (عليه السلام).
[٣] في المصدر: ممّا لا يعلمون من حالهم.