مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤ - الثالث و الثلاثون خبر رؤيا التمر
و نزل [بها] [١] في المسجد الذي ينزله الحاجّ في كلّ سنة، و كأني مضيت إليه و سلّمت عليه و وقفت بين يديه، و وجدت عنده طبقا من خوص المدينة فيه تمر صيحانيّ، فكأنّه قبض قبضة من ذلك التمر فناولني [منه] [٢]، فعددته فكان ثمانية عشر [تمرة] [٣]، فتأوّلت أنّي [٤] أعيش بعدد كلّ تمرة سنة.
فلمّا كان بعد عشرين يوما كنت في أرض بين يدي تعمر للزراعة [٥]، حتى جاءني من أخبرني بقدوم أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- من المدينة و نزوله ذلك المسجد، و رأيت الناس يسعون إليه.
فمضيت نحوه فاذا هو جالس في الموضع الذي كنت رأيت فيه النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- و تحته حصير مثل ما كان تحته، و بين يديه طبق خوص فيه تمر صيحانيّ، فسلّمت عليه فردّ السلام عليّ و استدناني، فناولني قبضة من ذلك التمر، فعددته فاذا عدده مثل ذلك العدد [٦] الذي ناولني رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
فقلت [له] [٧]: زدني منه يا ابن رسول اللّه، فقال- (عليه السلام)- لو زادك
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أن.
[٥] كذا في البحار، و في المصدر: في أرض تعمر بين يدي للزراعة، و في الأصل: في أرض تعمر من بين يدي الزراعة.
[٦] في المصدر: التمر.
[٧] من المصدر.