مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٦ - السابع و الأربعون خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف
و أكلوا معه، و أمر لهم بالخلع و الجوائز على الأقدار.
ثمّ قال لأبي جعفر- (عليه السلام)-: انصرف في كلاءة اللّه عزّ اسمه و حفظه، فاذا كان في غد فابعث إليّ بالحرز.
فقام- (عليه السلام)- و ركب و أمر القوّاد أن يركبوا معه حتى يأتي منزله.
قال ياسر [الخادم] [١]: فلمّا أصبح أبو جعفر- (عليه السلام)- بعث إليّ و دعاني و دعا بجلد ظبي من رقّ، ثمّ كتب- (عليه السلام)- فيه بخطّه الحرز و هو معروف، و نسخته عند أكثر الشيعة و ليس هذا موضعه، و كنت [اثبّته] [٢].
ثمّ قال- (عليه السلام)-: يا ياسر احمله إلى أمير المؤمنين و قل له: يصنع له فصّ [٣] من فضّة.
فاذا أراد شدّه في عضده الأيمن فيتوضّأ وضوءا حسنا سابغا، و ليصلّ أربع ركعات يقرأ في كلّ ركعة «فاتحة الكتاب» و سبع مرّات «آية الكرسيّ» و سبع مرّات «شهد اللّه» و سبع مرّات «وَ الشَّمْسِ (وَ ضُحاها) [٤]» و سبع مرّات «وَ اللَّيْلِ (إِذا يَغْشى) [٥]» و سبع مرّات «قُلْ هُوَ اللَّهُ (أَحَدٌ) [٦]»، ثمّ شدّه على عضده الأيمن عند النوائب، يسلم بحول اللّه و قوّته من كلّ شيء يخافه و يحذره. [٧]
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: قصبة.
[٤] ليس في المصدر، و فيه: ثمّ يشدّه.
[٥] ليس في المصدر، و فيه: ثمّ يشدّه.
[٦] ليس في المصدر، و فيه: ثمّ يشدّه.
[٧] عيون المعجزات: ١٢٤- ١٢٩ و عنه البحار: ٥٠/ ٩٥- ٩٩ ح ٩- ١١ و عن مهج الدعوات:
٣٦- ٣٩ باختلاف و مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣٩٤- ٣٩٥ مختصرا.
و أخرجه في البحار: ٩٤/ ٣٥٥ ح ١ عن مهج الدعوات.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٢١٩ ح ٢٢ و أمان الاخطار: ٧٤- ٧٧.