مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٢ - الثاني و الستون علمه
إنّي حيث أرادوا الخروج بي من المدينة جمعت عيالي فأمرتهم أن يبكوا عليّ حتى أسمع، ثمّ فرّقت فيهم اثني عشر ألف دينار، ثمّ قلت:
أما إنّي لا أرجع إلى عيالي أبدا. [١]
الثاني و الستون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢١٨١/ ٧٩- عنه: قال: أخبرنا أحمد بن هارون الفامي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمد بن جعفر بن بطّة قال: حدّثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن موسى بن عمر بن بزيع [٢] قال: كان عندي جاريتان حاملتان، فكتبت إلى الرضا- (عليه السلام)- اعلمه ذلك، و أسأله أن يدعو اللّه تعالى أن يجعل ما في بطونهما ذكرين و أن يهب لي ذلك.
قال: فوقّع- (عليه السلام)- افعل إن شاء اللّه تعالى، ثم ابتدأني- (عليه السلام)- بكتاب مفرد نسخته:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، عفانا اللّه و إيّاك بأحسن عافية في الدنيا
[١] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢١٧ ح ٢٨ و عنه اعلام الورى: ٣١٢ و البحار: ٤٩/ ١١٧ ح ٢ و العوالم: ٢٢/ ٢٢٦ ح ٢.
و رواه في اثبات الوصيّة: ١٧٨ و مناقب آل أبي طالب- (عليهم السلام)-: ٤/ ٣٤٠، و يأتي في المعجزة ١١٧ عن دلائل الامامة مفصلا.
[٢] كذا في المصدر و هو الصحيح، قال النجاشي في رجاله: موسى بن عمر بن بزيع مولى المنصور، ثقة كوفي له كتاب، عدّ من أصحاب الجواد و الهادي- (عليهما السلام)-. و له في الكتب الأربعة روايات عن الرضا- (عليه السلام)- راجع رجال السيد الخوئي.
و في الأصل و البحار: الحسن بن موسى بن عمر بن بزيع، و لم نعثر على ذكر له في كتب الرجال.