مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٣ - الثاني و السبعون معرفته اللّغات
متحيّرا لا أتقدّم و لا أتأخّر، و خفت أن أكتب إليه في ذلك، و لا أدري ما يكون، فكتبت إليه أسأله الدعاء أن يفرّج اللّه عنّا في أسباب من قبل السلطان كنّا نغتمّ بها من غلماننا، فرجع الجواب بالدعاء، و ردّ علينا الغلمان.
و كتب في آخر الكتاب: أردت أن تسأل عن الخلف بعد مضيّ أبي جعفر- (عليه السلام)- و قلقت لذلك، وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ [١] [صاحبك بعدي أبو محمد ابني، عنده ما تحتاجون إليه] [٢] يقدّم اللّه ما يشاء و يؤخّر ما يشاء ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها [٣]، قد كتبت بما فيه بيان و قناع لذي عقل يقظان. [٤]
الثاني و السبعون: معرفته اللّغات
٢٤٩٥/ ٧٥- ابن شهر اشوب: عن عليّ بن مهزيار قال: أرسلت إلى أبي الحسن الثالث- (عليه السلام)- غلامي و كان صقلبيّا- فرجع الغلام إليّ متعجّبا، فقلت له: مالك يا بنيّة؟ فقال: و كيف لا أتعجّب ما زال يكلّمني
[١] التوبة: ١١٥.
[٢] من المصدر.
[٣] البقرة: ١٠٦.
[٤] الثاقب في المناقب: ٥٤٨ ح ٨، و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٤٢ ح ١١ عن غيبة الطوسي: ٢٠٠ ح ١٦٨، و رواه في إثبات الوصيّة: ٢٠٨ باختلاف يسير، و يأتي في المعجزة: ٨٤ عن الكافي.