مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٩ - السابع و الأربعون خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف
قالت: فلمّا رأيت ذلك هويت على وجهي، ثمّ [١] رجعت إلى منزل أبي، فبت بليلة لم أنم فيها حتى أصبحت [٢] قالت: فلمّا أصبحت دخلت إليه و هو (قائم) [٣] يصلّي و قد أفاق من السّكر، فقلت له:
يا أمير المؤمنين هل تعلم ما صنعت الليلة؟
قال: لا و اللّه فما الذي صنعت ويلك؟
قلت: فانّك صرت إلى ابن الرضا- (عليه السلام)- و هو نائم، فقطّعته إربا إربا و ذبحته بسيفك و خرجت من عنده.
قال ويلك ما تقولين؟
قلت: أقول: ما فعلت.
فصاح يا ياسر [و قال:] [٤] ما تقول هذه الملعونة ويلك؟
قال: صدقت في كلّ ما قالت.
قال: إنا للّه و إنّا إليه راجعون، هلكنا و افتضحنا، ويلك يا ياسر بادر إليه و أتني بخبره، فمضى (إليه) [٥] ثمّ عاد مسرعا فقال:
يا أمير المؤمنين البشرى.
قال: ما [٦] وراءك؟
[١] في المصدر و البحار: هربت على وجهي حتى رجعت.
[٢] في المصدر و البحار: إلى أن أصبحت.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في البحار، و فيه و في المصدر: فركض بدل «فمضى».
[٦] في المصدر: فما، و في الأصل: و ما.