مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٦ - السادس إخباره
و أمرني بحمل ذلك إليه، فحملته و رددت السيف و الكيسين و قلت له:
يا سيّدي عزّ عليّ، فقال لي: سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ [١]. [٢]
السادس: إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
٢٤٢٧/ ٧- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن المعلّى ابن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه، عن عليّ بن محمد النوفلي قال: قال لي محمد بن الفرج: إنّ أبا الحسن- (عليه السلام)- كتب إليه: «يا محمّد أجمع أمرك و خذ حذرك»، قال: فأنا في جمع أمري و ليس أدري ما كتب (به) [٣] إليّ، حتّى ورد عليّ رسول حملني من مصر مقيّدا، و ضرب على كلّ ما أملك، و كنت في السجن ثمان سنين، ثمّ ورد عليّ منه في السجن كتاب فيه: «يا محمد لا تنزل في ناحية الجانب الغربيّ» فقرأت الكتاب فقلت: يكتب إليّ بهذا و أنا في السجن! إنّ هذا لعجب، فما مكثت أن خلى عنّي و الحمد للّه.
قال: و كتب إليه محمد بن الفرج يسأله عن ضياعه، فكتب إليه
[١] الشعراء: ٢٢٧.
[٢] الكافي: ١/ ٤٩٩ ح ٦، و أخرجه في البحار: ٥٠/ ١٩٨ ح ١٠ عن اعلام الورى: ٣٤٤- ٣٤٥- عن محمد بن يعقوب- و إرشاد المفيد: ٣٢٩- ٣٣٠- بإسناده عن الكليني- و الخرائج: ٢/ ٦٧٦ ح ٨ و دعوات الراوندي: ٢٠٢ ح ٥٥٥.
و أورده في مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤١٥- ٤١٦ ملخّصا.
[٣] ليس في المصدر.