مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٥٣ - السادس و العشرون و مائة خبر أمّ القائم
السادس و العشرون و مائة: خبر أمّ القائم- (عليه السلام)-
٢٤٦٨/ ١٣٠- ابن بابويه: باسناده عن محمّد بن بحر الشيبانيّ في حديث طويل يذكر فيه خبر أمّ القائم- (عليه السلام)- عن بشر بن سليمان و قد أرسله أبو الحسن الثالث عليّ بن محمّد الهاديّ- (عليه السلام)- إلى شرائها- و ذكر الحديث إلى أن قال بشر بن سليمان النخاس-: فامتثلت جميع ما حدّه لي مولاي أبو الحسن- (عليه السلام)- في أمر الجارية، فلمّا نظرت في الكتاب بكت بكاء شديدا، و قالت لعمر بن يزيد النخّاس: بعني من صاحب هذا الكتاب، و حلفت بالمحرّجة المغلّظة إنّه متى امتنع من بيعها منه قتلت نفسها، فما زلت اشاحّه في ثمنها حتّى استقرّ الأمر [فيه] [١] على [مقدار] [٢] ما كان أصحبنيه مولاي- (عليه السلام)- من الدّنانير في الشنسفة [٣] الصفراء، فاستوفاه منّي و تسلّمت [منه] [٤] الجارية ضاحكة مستبشرة، و انصرفت بها إلى حجرتي الّتي كنت آوي إليها ببغداد، فما أخذها القرار حتّى أخرجت كتاب مولاها- (عليه السلام)- من جيبها و هي تلثمه و تضعه على خدّها و تطبقه على جفنها و تمسحه على بدنها.
فقلت تعجّبا منها: أ تلثمين كتابا و لا تعرفين صاحبه؟ قالت: أيّها العاجز الضعيف المعرفة بمحلّ أولاد الأنبياء أعرني سمعك و فرّغ
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: الشستقة.
[٤] من المصدر.