مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩٩ - الثامن و الستّون علمه
فلمّا قرب منّي كشف وجهه ثمّ قال: إن كان عرق الجنب في الثوب و جنابته من حرام لا يجوز الصلاة فيه، و إن كان جنابته من حلال فلا بأس، فلم يبق في نفسي بعد ذلك شبهة. [١]
الثامن و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون من نزول المطر
٢٤٩١/ ٧١- ثاقب المناقب: عن الطبيب بن محمّد [بن الحسن] [٢] ابن شمون قال: ركب المتوكّل ذات يوم و خلفه الناس و ركب أبو الحسن- (عليه السلام)- و آل أبي طالب [٣] ليركبوا بركوبه، فخرج في يوم صائف شديد الحرّ، و السماء صافية ما فيها غيم، و هو- (عليه السلام)- معقود ذنب الدابة بسرج جلود طويل، و عليه ممطر و برنس، فقال زيد بن موسى بن جعفر [لجماعة آل أبي طالب: انظروا إلى هذا الرجل يخرج مثل هذا اليوم كأنّه وسط الشتاء، قال: فساروا جميعا، فما جاوزوا الجسر و لا خرجوا عنه حتى تغيمت السماء و أرخت عزاليها كأفواه القرب، و ابتلّت ثياب الناس، فدنا منه زيد بن موسى بن جعفر] [٤] و قال: يا سيّدي أنت قد علمت أنّ السماء قد تمطر [فهلّا أعلمتنا فقد
[١] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤١٣- ٤١٤ و عنه البحار: ٥٠/ ١٧٣- ١٧٤ ذ ح ٥٣ و ج ٨٠/ ١١٧ ح ٥، و في إثبات الهداة: ٣/ ٣٨٧ ح ٩٠ مختصرا.
[٢] من المصدر، و فيه: الطيّب.
[٣] في المصدر: و ركبت آل أبي طالب إلى أبي الحسن- (عليه السلام)-.
[٤] من المصدر.