مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢١ - الرابع و التسعون استجابة دعائه
في المنام فقال: يا إبراهيم [و اللّه] [١] لترجعنّ إلى الحقّ، و زعم أنّه لم يطّلع عليه إلّا اللّه. [٢]
الرابع و التسعون: استجابة دعائه- (عليه السلام)-
٢٢٢٥/ ١٢٣- الكشي: عن حمدويه قال: حدّثنا الحسن بن موسى قال: حدّثني يزيد بن إسحاق شعر- و كان من أرفع [الناس] [٣] لهذا الأمر-، قال: خاصمني مرّة أخي محمد و كان مستويا، [قال:] [٤] فقلت له: لمّا طال الكلام بيني و بينه: إن كان صاحبك بالمنزلة [التي] [٥] تقول فسله أن يدعو اللّه لي حتى أرجع إلى قولكم.
قال: قال [لي] [٦] محمّد: فدخلت على الرضا- (عليه السلام)- فقلت له:
جعلت فداك إنّ لي أخا و هو [٧] أسنّ منّي و هو يقول بحياة أبيك و أنا كثيرا ما اناظره فقال لي يوما من الأيّام: سل صاحبك- إن كان بهذا المنزل الذي [٨] ذكرت- أن يدعو اللّه [لي حتى أصير إلى قولكم، فانا احبّ أن تدعو اللّه] [٩] قال: فالتفت أبو الحسن- (عليه السلام)- نحو القبلة، فذكر ما شاء
[١] من المصدر و البحار.
[٢] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٦٦ ح ٢٣ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٣٠٢ ح ١٤٢ و البحار: ٤٩/ ٥٣ ح ٦٢ و العوالم: ٢٢/ ١٠٤ ح ٦٨.
[٣] من المصدر و البحار، و في البحار: ادفع.
[٤] من البحار.
[٥] من المصدر و البحار، و فيهما: فأسأله.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: هو.
[٨] في البحار: إن كان بالمنزلة التي، و في المصدر: إن كان بالمنزل الذي.
[٩] من المصدر و البحار.