مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٦ - الحادي و العشرون علمه
السلام-، و هو الجواني على مثل شهادة أحمد بن أبي خالد في صدر هذا الكتاب.
و كتب شهادته بيده، و شهد نصر الخادم و كتب شهادته بيده. [١]
الحادي و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٣٥٠/ ٤٢- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن أبيه محمد بن عيسى القمّي [٢] قال: بعث إليّ أبو جعفر- (عليه السلام)- (رسولا) [٣] و معه كتابه يأمرني أن أصير إليه، فأتيته و هو بالمدينة نازل في دار بزيع، فدخلت عليه و سلّمت، فذكر صفوان و ابن سنان و غيرهما
- لا ابنه الحسن.
[١] الكافي: ١/ ٣٢٥ ح ٣ و عنه البحار: ٥٠/ ١٢١ ح ٤ و اثبات الهداة: ٣/ ٣٥٥ ح ٣.
قال المجلسي- (رحمه الله)-: لعلّه- (عليه السلام)- للتقيّة من المخالفين الجاهلين بقدر الإمام- (عليه السلام)- و منزلته و كماله في صغره و كبره، اعتبر بلوغه في كونه وصيّا، و فوّض الأمر ظاهرا قبل بلوغه إلى عبد اللّه، لئلا يكون لقضاتهم مدخلا في ذلك.
فقوله- (عليه السلام)-: «إذا بلغ» يعني أبا الحسن- (عليه السلام)-.
و قوله- (عليه السلام)-: «صير» أي بعد بلوغ الإمام- (عليه السلام)- صيّره عبد اللّه مستقلا في امور نفسه و وكّل امور أخواته إليه.
قوله: و «يصير»: بتشديد الياء أي: عبد اللّه أو الامام- (عليه السلام)-، «أمر موسى إليه» أي إلى موسى، «بعدهما» أي بعد فوت عبد اللّه و الإمام- (عليه السلام)-، و يحتمل التخفيف أيضا، و قوله: «على شرط أبيهما» متعلّق بيقوم في الموضعين.
[٢] في المصدر و البحار: أبيه محمد بن عليّ القمّي، و هو تصحيف و احمد هو ابن محمد بن عيسى الاشعري القمّي كما في بعض نسخ البصائر، راجع رجال الاستاذ السيّد الخوئي (قدس سره) ج ٢ و ج ١٧ في ترجمتهما، و فيهما روايتهما عن الرضا و الجواد- (عليهما السلام)- و رواية الصفار عن أبيه في عدّة مواضع.
[٣] ليس في المصدر و البحار، و فيهما: معه كتابه، فأمرني.