مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١ - الثاني و العشرون إخباره
الذي عندك.
قال: فقلت: و من أخبر أبا الحسن بقدومي، و أنا قدمت [١] آنفا؟! و ما عندي ثوب و شيء، فرجع إليه و عاد إلي، فقال: يقول لك: بلى هو في موضع كذا و كذا، و رزمة كذا و كذا.
فطلبته حيث قال: فوجدته في أسفل الرّزمة، فبعثت به إليه. [٢]
الثاني و العشرون: إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
٢١٢٩/ ٢٧- محمّد بن يعقوب: بإسناده، عن ابن فضّال، عن عبد اللّه ابن المغيرة قال كنت واقفا و حججت على تلك الحال، فلمّا صرت بمكّة خلج في صدري شيء، فتعلّقت بالملتزم، ثم قلت:
«اللّهم قد علمت طلبتي و إرادتي، فارشدني إلى خير الأديان»، فوقع في نفسي أن آتي الرّضا- (عليه السلام)-، فأتيت المدينة فوقفت ببابه، و قلت للغلام: قل: لمولاك رجل من أهل العراق بالباب.
قال: فسمعت نداءه (عليه السلام)، و هو يقول: ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة! فدخلت، فلما نظر إليّ قال لي:
قد أجاب اللّه دعائك و هداك لدينه، فقلت: أشهد أنّك حجّة اللّه و أمينه على خلقه.
و رواه ابن بابويه قال: حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذويه
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل «قد قدمت».
[٢] الكافي: ١/ ٣٥٤ ح ١٢ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٢٤٨ ح ٨ و البحار: ٤٩/ ٦٨ ح ٩٠ و العوالم: ٢٢/ ٧٥ ح ١٥.