مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٩ - الثمانون إخباره
عليه، فقال: ردّ هذا و خذ غيره، قال: فرددته و أخذت مكانه ساطورا فعرضته عليه، فقال: هذا نعم، فجئت إلى فارس و قد خرج من المسجد بين الصلاتين المغرب و العشاء الآخرة، فضربته على رأسه فسقط ميّتا و رميت الساطور، و اجتمع الناس و اخذت اذ لم يوجد هناك [أحد] [١] غيري، فلم يروا معي سلاحا و لا سكّينا و لا أثر الساطور، و لم يروا بعد ذلك فخلّيت. [٢]
الثمانون: إخباره- (عليه السلام)- بالقائم و غيبته- (عليه السلام)-
٢٥/ ٨٤- إعلام الورى [٣]: قال: و في «كتاب» أبي عبد اللّه بن عيّاش: حدّثني أحمد بن محمد بن يحيى قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال: حدّثني محمد بن أحمد بن محمد العلويّ العريضي قال: حدّثني أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ قال: سمعت أبا الحسن صاحب العسكر- (عليه السلام)- يقول: الخلف من بعدي ابني الحسن، فكيف لكم بالخلف بعد الخلف، قلت: و لم جعلت فداك؟ قال: لأنّكم لا ترون شخصه و لا يحلّ لكم تسميته و لا ذكره باسمه، قلت- كيف نذكره؟
قال: قولوا: الحجّة من آل محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
و رواه ابن بابويه في «الغيبة»: قال: حدّثنا محمد بن الحسن (ره) قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن أحمد
[١] من المصدر و البحار، و في المصدر: لم ير.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤١٧ و عنه البحار: ٥٠/ ٢٠٥ ح ١٤.
[٣] في الأصل: ابن شهر اشوب و هو سهو، إذ لم نعثر على الحديث في المناقب.