مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٤٩ - الرابع عشر علمه
فأقبل عليّ فقال: «إنّ اللّه تبارك و تعالى بيّن [١] حجّته من سائر خلقه بكلّ شيء، و يعطيه اللّغات و معرفة الأنساب و الآجال و الحوادث، و لو لا ذلك لم يكن بين الحجّة و المحجوج فرق». [٢]
الرابع عشر: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٣٣/ ١٥- محمد بن يعقوب: باسناده السابق، عن اسحاق، عن الأقرع قال: كتبت إلى أبي محمد- (عليه السلام)- أسأله عن الإمام هل يحتلم؟
و قلت في نفسي بعد ما فصل الكتاب: الاحتلام شيطنة و قد أعاذ اللّه تبارك و تعالى أولياءه من ذلك، فورد الجواب: «حال الأئمّة في المنام حالهم في اليقظة، لا يغيّر النوم منهم شيئا، و قد أعاذ اللّه أولياءه من لمة [٣] الشّيطان كما حدّثتك نفسك». [٤]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: ميّز.
[٢] الكافي: ١/ ٥٠٩ ح ١١ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٢ ح ١٣ و عن الخرائج: ١/ ٤٣٦ ح ١٤ و إرشاد المفيد: ٣٤٣- باسناده عن الكليني- و إعلام الورى: ٣٥٦- عن محمّد بن يعقوب- و كشف الغمّة: ٢/ ٤١٢ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٦٨ ح ٢٨ عن الإرشاد و إعلام الورى و الخرائج و مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٢٨.
و رواه في إثبات الوصيّة: ٢١٤ و روضة الواعظين: ٢٤٨.
[٣] اللّمّة: الهمة و الخطرة تقع في القلب، و قيل: للشيطان لمة أي دنو.
[٤] الكافي: ١/ ٥٠٩ ح ١٢ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٣ ح ١٤ و عن الخرائج: ١/ ٤٤٦ ح ٣١ و كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٣.
و أخرجه في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٨ ح ٢٠ عن الخرائج، و في البحار: ٢٥/ ١٥٧ ح-