مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٢ - الرابع و الثمانون علمه
يقبض على يده اليمنى و يأخذ ما بين إصبعيه، ففعل و أخذ من بين سبّابته (و الوسطى) [١] عظاما أسود، فأخذه الحسن- (عليه السلام)- بيده ثمّ قال [له] [٢]: «استسق الآن» فاستسقى، و كانت السماء متغيّمة [٣] فتقشّعت و طلعت الشمس بيضاء، فقال الخليفة: ما هذا العظم يا أبا محمّد؟
قال- (عليه السلام)-: «هذا رجل مرّ بقبر نبيّ من أنبياء [اللّه] [٤]، فوقع في يده هذا العظم، و ما كشف عن عظيم نبيّ إلّا هطلت السماء بالمطر». [٥]
الرابع و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٦٠٥/ ٨٧- ثاقب المناقب و الراونديّ: قالا: روي أبو سليمان قال: حدّثنا أبو القاسم بن أبي حليس [٦] قال: كنت أزور العسكر في شعبان في أوّله، ثمّ أزور الحسين- (عليه السلام)- في النصف، فلمّا كان في سنة من السّنين وردت العسكر قبل شعبان، و ظننت أنّي لا أزوره في
[١] ليس في البحار و الثاقب، و فيهما: سبّابيته.
[٢] من الخرائج و البحار.
[٣] في البحار: متغيّما، و في الثاقب: مغيمة.
[٤] من الخرائج و الكشف.
[٥] الخرائج: ١/ ٤٤١ ح ٢٣، الثاقب في المناقب: ٥٧٥ ح ٧.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٩ و إثبات الهداة: ٣/ ٤١٩ ح ٦٨ عن الخرائج، و في البحار: ٥٠/ ٢٧٠ ح ٣٧ عن الخرائج و مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٢٥ مختصرا، و له تخريجات أخر من ارادها فليراجع الخرائج.
[٦] كذا في الخرائج، و في الأصل و الثاقب: أبو القاسم الحليسي، و في البحار و الإثبات أبو القاسم الحبشي.