مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٤ - السابع و الثمانون علمه
السادس و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس و بالغائب
٢٦٠٧/ ٨٩- الراونديّ: قال: روي عن أبي بكر الفهفكي [١] قال:
أردت الخروج من سرّ من رأى لبعض الامور و قد طال مقامي بها، فغدوت يوم الموكب و جلست في شارع أبي قطيعة بن داود، إذ طلع أبو محمّد- (عليه السلام)- يريد دار العامّة، فلمّا رأيته قلت في نفسي: [أقول له] [٢]: يا سيّدي إن كان الخروج عن سرّ من رأى خيرا لي، فأظهر التبسّم في وجهي، فلمّا دنا منّي تبسّم تبسّما بيّنا [جيّدا] [٣]، فخرجت من يومى، فأخبرني أصحابنا أنّ غريما لك له عندك مال، قدم يطلبك فلم يجدك، و لو ظفر بك لهتكك، و ذلك أنّ [٤] ماله لم يكن عندي شاهد. [٥]
السابع و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٠٨/ ٩٠- الراوندي: قال: روي عن محمّد بن عبد العزيز
٢٧٢ ح ٤٠ و عن كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٥، و في الصراط المستقيم: ٢/ ٢٠٨ ح ١٧ عن الخرائج مختصرا.
[١] هو: ابن أبي طيفور المتطبّب، من أصحاب الهادي- (عليه السلام)- (رجال الشيخ).
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] كذا في الأصل و الإثبات إلّا أنّ في الإثبات: لقتلك بدل «لهتكك»، و في المصدر: أنّ غريما لي كان له عندي مال قدم يطلبني، و لو ظفر به لهتكني لانّ، و في البحار: أنّ غريما كان له عندي مال قدم يطلبني، و لو ظفر بي يهتكني لأنّ.
[٥] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٤٦ ح ٣٠ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٠ ح ٧٢ و البحار: ٥٠/ ٢٧٣ ح ٤٢.