مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦١ - السابع و العشرون فصده
و ليس بوقت فصد، و الثانية عرق لا أفهمه، ثمّ قال لي: انتظر و كن في الدّار، فلمّا أمسى دعاني و قال (لي) [١]: سرّح الدّم فسرّحت، ثمّ قال لي: أمسك فأمسكت، ثمّ قال [لي] [٢]: كن في الدار.
فلمّا كان نصف اللّيل أرسل إلىّ و قال لي: سرّح الدّم، قال:
فتعجّبت أكثر من عجبي الأوّل و كرهت أن أسأله، قال: فسرّحت فخرج دم أبيض كأنّه الملح، قال: ثمّ قال لي: احبس، قال: فحبست، قال: ثمّ قال (لي) [٣]: كن في الدار، فلمّا أصبحت أمر قهرمانه أن يعطيني ثلاثة دنانير، فأخذتها و خرجت حتّى أتيت ابن بختيشوع النصرانيّ، فقصصت عليه القصّة.
قال: فقال لي: و اللّه ما أفهم ما تقول و لا أعرفه في شيء من الطبّ و لا قرأته في كتاب، و لا أعلم في دهرنا أعلم بكتب النصرانيّة من فلان الفارسيّ، فاخرج إليه، قال: فاكتريت زورقا إلى البصرة و أتيت الأهواز، ثمّ صرت إلى فارس إلى صاحبي، فأخبرته الخبر، قال: فقال لى: أنظرني أيّاما، فأنظرته ثمّ أتيته متقاضيا، قال: فقال لي: إنّ هذا الّذي تحكيه عن هذا الرجل فعله المسيح في دهره مرّة. [٤]
[١] ليس في البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] الكافي: ١/ ٥١٢ ح ٢٤ و عنه الوسائل: ١٢/ ٧٤ ح ١ و حلية الأبرار: ٢/ ٤٩٦- ٤٩٧ (ط ق) و البحار: ٦٢/ ١٣١ ح ١٠١.