مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٥ - الثاني و التسعون علمه
الثاني و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٢١٩/ ١١٧- أبو عليّ الفضل بن الحسن الطبرسيّ في «إعلام الورى» قال: من طريق العامّة ما أخبرني به الحاكم الموفّق بن عبد اللّه العارقي [١] النوقاني قال: أخبرنا الحسن بن أحمد بن محمد السمرقنديّ المحدّث [٢] قال: أخبرنا محمد بن عليّ الصفار قال:
أخبرنا أبو سعيد الزاهد (إملاء) [٣] قال: أخبرنا عبد العزيز (بن محمد) [٤] بن عبد ربّه الشيرازيّ بمصر قال: حدّثنا عمر بن محمد بن عرّاك قال: حدّثنا عليّ بن محمد السيروانيّ [٥] قال: حدّثنا عليّ بن أحمد الوشاء الكوفيّ [٦] قال: خرجت من الكوفة إلى خراسان، فقالت لي ابنتي:
يا أبة خذ هذه الحلّة فبعها و اشتر لي بثمنها فيروزجا.
قال: فأخذتها و شددتها في بعض متاعي و قدمت مرو فنزلت في بعض الفنادق، فاذا غلمان عليّ بن موسى المعروف بالرضا قد جاءوني و قالوا: نريد حلّة نكفّن فيها بعض غلماننا [٧].
[١] في المصدر: العارف.
[٢] و هو الحافظ أبو محمد الحسن بن أحمد بن محمّد بن قاسم بن جعفر السمرقندي الكوخميثنيّ، قيل عنه: «عدم النظير في حفظه» ولد سنة تسع و أربعمائة: و توفّي سنة إحدى و تسعين و أربعمائة. سير أعلام النبلاء: ١٩/ ٢٠٥، المنتخب من سياق تاريخ نيسابور: ٢٨٢، و في المناقب: «الحسن بن محمّد بن أحمد».
[٣] ليس في المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] في المصدر: الشيرواني.
[٦] كذا في الموضعين من اعلام الورى، و في اثبات الوصيّة: الحسين بن علي الوشاء، و الصحيح: الحسن بن عليّ الوشاء.
[٧] في المصدر: بعض علمائنا.