مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧٥ - السادس و الأربعون علمه
معجزة خصوصيّة لك احدّث بها عنك، فقال: يا ابن جرير لعلّك ترتدّ! فحلفت له ثلاثا، فرأيته غاب في الارض تحت مصلّاه، ثمّ رجع و معه حوت عظيم، فقال: جئتك به من البحر السابع [١] فأخذته معي إلى مدينة السلام و أطعمت جماعة من أصحابنا. [٢]
الخامس و الأربعون: انفتاح القفل و الدور بمروره
٢٥٦٦/ ٤٨- قال أبو جعفر: رأيت [٣] الحسن بن عليّ السراج- (عليه السلام)- (و هو) [٤] يمرّ بأسواق سرّ من رأى، فما مرّ بباب مقفل إلّا انفتح و لا دار إلّا انفتح، و أنّه كان ينبّئنا بما (كنّا) [٥] نعمله باللّيل [سرّا و جهرا] [٦]. [٧]
السادس و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٥٦٧/ ٤٩- قال أبو جعفر: أردت التزويج و التمتّع بالعراق، فأتيت الحسن بن عليّ السراج- (عليه السلام)-، فقال لي: «يا ابن جرير عزمك
[١] كذا في النوادر، و فى الأصل: السبع، و في الدلائل: الأبحر السبعة.
[٢] نوادر المعجزات: ١٩١، و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ٤٣٢ ح ١٢٧ عن دلائل الإمامة:
٢٢٤- ٢٢٥.
[٣] في المصدر: و رأيت.
[٤] ليسا في المصدر، و فيه: و لا دار إلّا انفتحت، و كان.
[٥] ليسا في المصدر، و فيه: و لا دار إلّا انفتحت، و كان.
[٦] من المصدر.
[٧] دلائل الإمامة: ٢٢٥ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٣٢ ح ١٢٨.